قصيدة مؤثره لمالك بن الريب المازني وكان رجلا يقطع الطريق على الناس ، فأستتابه إبان بن عثمان بن عفان وخرج معه غازيا جهة خراسان ، ولكنه المنية بادرته ، بسبب حية لدغته عندما أدخل رجله في خفه ،فرثى نفسه بهذه القصيدة التي هي من عيون الشعر ، ولم يشتهر له قصيدة سواها حسب علمي
مدونة جديدة للمدون ياسر الشتوي ، تهتم بالمواضيع الجميلة ورسائل البريد المتميزه ، ومواضيع تصادفني أحيانا خلال الإبحار بشبكة المعلومات منسوبة إلى مصدرها، ولن يكون فيها تدوينات من كتابتي ، أرجو أن تجد فيها الفائدة .